مقالات

د عصام قمر يسأل ..لماذا لا تتحق العدالة فى مؤسساتنا؟

د عصام قمر يسأل ..لماذا لا تتحق العدالة فى مؤسساتنا

يحدث الظلم يوميا في العمل في الرياضة في الشارع…إلخ ،فعلى سبيل المثال عندما يظلم رئيس عمل أحد أفراد فريق العمل- من جراء جهل هذا الرئيس بالقوانين و اللوائح المنظمة للعمل أو لجهله بطبيعة العمل و من يعملون معه أو لاعتقاده أن التسلط هو مفتاح الإدارة الناجحة ،و ما إلى ذلك من أسباب تؤكد ضعف خبراته القيادية و الإدارية- و لا يتدخل بقية أفراد فريق العمل لمنع هذا الظلم عن زميلهم اعتقادا منهم بأن الأمر لم و لن يؤثر عليهم شخصيا و ظنا منهم أن الأمر لا يعنيهم و أن ما حدث لن يضرهم في شيء و لا شأن لهم به ،و هم في ذلك غير مدركين أنهم إذا لم يساعدوا في تحقيق العدالة فربما يواجهون الظلم يوما ما و لن يقف أحد بجانبهم.. فالحقيقة و العدالة هي مسئوليتهم جميعا و يجب أن يكافحوا من أجلها لأننا في الحياة و العمل نعيش سويا…قد يبرر بعضهم لأنفسهم أن مشاكل الآخرين لا تعنيهم و لا تخصهم..و يذهب بعضهم إلى البيت سعداء أنهم نجوا بأنفسهم.. لكن الأمر يتعلق بالوقوف إلى جانب بعضهم البعض و المساندة و المؤازرة…قد يعتمدون على شخص آخر معروف عنه الجرأة و الإقدام ليعتني بالأمر و يتصدى له..و لكن هذا ليس كافيا..فمن واجبنا أن نقف جميعا إلى جانب الآخرين و أن نتحدث باسمهم عندما لا يتمكنون من ذلك..و هنا تظهر قوة الصوت التي يمتلكها الأفراد مجتمعين..قوة الصوت الجماعي في مواجهة الظلم و الفساد..و يسبق ذلك أن يتعلم الأفراد التفكير النقدي كي يتمكنوا من الوقوف إلى جانب ما هوصحيح.

ختاما….ما كتبته هنا أعتقد أنه خطوة أولى و رئيسة غاية في الأهمية لتحقيق العدالة في كثير من مؤسساتنا التي يعتليها قيادات غير مؤهلة يسيطر عليها فكرا أحاديا تسلطيا ساذجا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى