منوعات

وصف الاقتصاد كما ينظر له اصحاب الفكر


كتب /شعبان انس ابو حموده الاطوابي
الاقتصاد وتفاصيله بين الواقع والماضي وللمستقبل
الوصف مفصلاوالايضاحات
مثل الاقتصاد ونموه كمثل الزراعة والتربه والمياه بمعنى اختيار التربة الصالحة المنتجه للنبات والاشجار وتوافقها مع المياه وملوحتهاوتسميدها لغذاء النبات والاشجار فيكون ثمارهما ناضج صحي ودون ذالك تكون زراعة غير منتجه وغير مثمرة هكذا يشبه تشغيل الاقتصاد
ثانيا -مثل المصنع الذي ينتج بدراسة جدوى واقعيه 1-دراسة السوق للمنتج 2-سرعة التسويق في اختيار الموقع الملائم 3جودة الانتاج والتنافسية والتصدير
4- توافر الخامات ومستلزمات الانتاج وتقليل التكلفه من نقل وطاقة
5- فنون الادارة ووتزايد الموزعين للمنتج وفتح اماكن لتخزين المنتج للتوزيع للمناطق البعيده
5- مهارة الايدي العاملة والفنية من خلال التدريب المكثف ورعاية العاملين ولزيادة الانتاج وتوفير مساكن للعاملين لاستقرارهم ولراحتهم ليكونو قوة انتاجية باستمرار ية
6- التحديث والاضافة للمنتج وتوافر قطع الغيار الجيده لعدم اهدار الوقت والاهتمام بالجودة والمتابعة للانتاج الصح والممتاز وتطوير واضافة مكائن انتاج حديثه كل فترة وتوسيع افاق امكانيات المصنع
7- دائما الاعلان عن المنتج في جميع الدوائر الاعلامية ليتعرف عليه المواطن وفتح معارض محلية ودولية لزيادة رقعة التصدير
كل هذه التفاصيل والايضاحات لم يتحقق النجاح لا في الزراعة او الصناعة الا بالعمل والانتاج والقضاء على وباء الفساد العام ومنه الفكري المدمر وتدمير منظومة اعداء النجاح والمتامرين هو قمة النجاح ودون ذالك لانجاح
ولذالك نقول لاهل الاختصاص ورجال الاقتصاد لا تعتمدو على تعليمكم ولاكن كونو مبدعين ومبتكرين للفكر والنظريات اي استشاريين مهنيين وطنيين مخلصين ابتعدو عن فساد المعلومات كونو عباقرة مطورين لعلومكم وكانكم تمتلكون التطوير والتحديث للعلم لان النظريات الاقتصادية سر من اسرار الدول مثل صناعة الخامات كونو مثل خبراء الفلزات مبدعين في اعداد التركيبه الصحيحة للاقتصاد بما يتوافق مع ظروفنا والتحديات واجعلو الاقتصاد مثل الحديد الطري يتم انحنائه دون كسره او ضياع قوته اعتبروه مثل المريض الذي مرض بمرض الفساد العام عاملوه برفق
اخترعو له العمليات دون فتح الجسد نتمنى ان نكون علماء مبدعين ونقوم باعداد اكثر من نظرية اقتصادية في ظل الظروف وان يكون مفهوم التعويم كعرض وطلب برقابه وحزم وان يكون لين ومتوافق مع الظروف الداخليه وان يكون هناك تناسبا طرديا مع الانتاج والتصدير وعكسيا مع الاستيراد الذي يحقق المصلحة لبعض المستوردين دون رقابة الكود المستورد للمنتوجات كمثل الدول المتقدمة التي نفذته منذ عهود سابقه وحقق اعلى معدلات للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات ودون المتاجرة فيه من السماسرة والمتامرين داخليا وخارجيا ولعبة بعض المستوردين المعروفين ولهم تاريخ اسود اضر بالجنيه المصري كونو على يقظه اوقفو الاستيراد من دولار السوق السوداء وتخفيضه الا للضروريات واقترح ان تكون هناك رقابة صارمة على قطع غيار السيارات كافة ونتمنى التوقف لفترة عن الاستيراد والاعتماد على السيارات المصرية دون المصنعه خارجيا وتاهيل الشركات الوطنية بتوسيع قلاع صناعة السيارات كسابق عهدها ومكانتها عندما كان الاتوبيس نصر والملاكي نصر والجرارالزراعي نصر والقلاب نصر في ظل تنمية الدوله الحديثه مع ان تجميعها اقل وطئة من فاتورة الجاهز والاعتماد على الاستثمارات العربية في صناعة السيارات الكهربائية لتوفير الوقود وتوفير فاتورة الوقود لان المواطن البسيط ليس مختصا عن ضعف عملته بسب اصحاب رؤوس الاموال والاستيراد الخصوصي لهم
نتمنى ان يكون خبراء الاقتصاد يدركون ان التعويم كقوة دافعة لسباق الجنيه وله حدود وان تتدخل الجهات المختصه بمساندته حتى لايكون هناك تمور تعجيزيه وان يكون هدفه للصالح العام حتى لا ترتفع فاتورة الاستيراد ويحدث ارتفاع للاسعارنتيجة تضخم العملة المحليه وزيتدة فاتورة الاقتراض المسببه لارتفاع الاسعار وقلة المعروض بالاسواق وقلة الانتاج والناتج المحلي وزيادة الفجوه بين التجاري والمدفوعات حتي يكون الانتاج المحلي اقوى لتقليل فاتورة الاستيراد نزيف العمله المحليه وكذالك اضافة لارتفاع الطاقة بالعالم وتكون مؤثرة على السوق وعدم انكشاف الانتاج وبطئه ونتمنى الرجوع لنظرية التبادل التجاري التبادلي بين العملات كافة من هنا نكون في سباق التطور العلمي والمعرفي والاكتفاء الذاتي صناعيا وزراعيا وغذائيا كل ذالك في حب مصر ونهضتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى