مقالات

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في العالم

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في العالم
بقلم المفكر العربى الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الرئيس التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا
الرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بكمبوديا
الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بأمريكا
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
نائب رئيس المجلس العربى الافريقى الاسيوى
مما لاشك فيه أنه لا سبيل لرقي العالم الإسلامي وتقدمه ونهضته إلا سبيلٌ واحدٌ هو أن نُنْتِجَ المعرفةَ ونُضيفَ إليها ولا نعيشَ عالة على ما تُنْتِجُهُ العقولُ الأخرى، موضحًا أنه وإن خرجنا من هذا المؤتمر بتوصية: «ضرورة إنتاج المعرفة» فقد خرجنا بيد ملآنة بالخير كله.
و أنّ التنمية المستدامة في مجال التعليم أساسُها بناء الإنسان المتعلم؛ لأن الإنسان المتعلم هو صانع التنمية، وهو الذي إذا صَلَحَ صَلَحَ كلُّ شيء، وإذا فسد فسد كل شيء.
ويجب أن تكون عيونُنا مَعْقُودةً في تربية أجيالنا على أن يكونوا أفضلَ منا، وأننا «إذا خَرَّجْنَا جِيلًا أقلَّ من مُستوانا فقد حَكَمْنَا على الزَّمَنِ بالتَّخَلُّفِ، وإذا خَرَّجْنَا جِيلًا في مستوانا فقد حَكَمْنَا على الزَّمَنِ بالتوقُّفِ؛ فلا مَفَرَّ مِن أنْ نُخَرِّجَ جِيلًا أفضلَ مِن مُستوانا».
و أنّ بناء كلّ منهما بناءً قويًّا هو السبيل لتحقيق التنمية المستدامة في التعليم، موضحًا أنّ تربية الأجيال على علوّ الهمة وتنشئتهم على حبّ العلم والبحث هما أساسان رئيسان للنجاح، وأن هناك بعض الأمثلة من التاريخ الإسلامي التي تُجسّد هذه الأسس؛
مثل قول المبرّد لمن يريد أن يقرأ عليه كتاب سيبويه: “هل ركبت البحر؟”
وقول الشاعر:
أأبيت سهران الدجى وتبيته
نومًا وتبغي بعد ذاك لحاقي
ويجب علينا التخلّص من التعصّب والانفتاح على الأفكار الجديدة،
«وليس لقِدَمِ العَهْدِ يُفَضَّلُ القائلُ، ولا لِحِدْثانِ عَهْدٍ يُهْتَضَمُ المُصِيب،
ولكنْ يُعْطَى كُلٌّ ما يستحق».
ونحذر من الملل؛ فإنَّ الملل من شر ما يَذْهَبُ بالعلم؛، داعيًا إلى الإنفاق من العلم وعدم كتمانه، مُشيرًا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
 
 
 
 
 
 
 
ي
 

 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى