محافظات

محافظ الغربية يكرم 50 من شهداء ومصابي العمليات العسكرية وضحايا الحرب

تم النشر من
المفكر العربى الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الرئيس التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا
الرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بكمبوديا
الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بأمريكا
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر

نائب رئيس المجلس العربى الافريقى الاسيوى

 

جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب بيوم الشهيد والمحارب القديم

رحمي لأسر الشهداء “نحن جميعا في خدمتكم “
كرم الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية واللواء أركان حرب مدحت عبد العزيز فاوي مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحروب، 50 من شهداء ومصابي العمليات العسكرية وضحايا الحرب من محافظة الغربية وذلك خلال احتفال محافظة الغربية و جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب بيوم الشهيد والمحارب القديم ، بحضور العميد هاني عامر المستشار العسكري بالمحافظة.
بدا الحفل بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، وفي لمسة وفاء لرجال القوات المسلحة وشهدائها وقادتها المخلصين تم عرض فيلم تسجيلي أعدته إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة بعنوان “سلام الشهيد استعرض الفيلم، ذكرى الشهداء عبر التاريخ، وتوجيه السلام والتحية والتقدير لهم، وتناول بطولات المصريين، خاصة الشهيد الفريق أول عبدالمنعم رياض، رئيس الأركان الأسبق.
وقال الشيخ خالد خضر مدير مديرية الأوقاف بالغربية في كلمته اياك أن تظن أن من قتل في سبيل الله امواتاً إن الشهيد قدم روحه ونفسه هدية لوطنه ليحيا أبناء الوطن في أمان و اضاف قابل الله هذا الفداء بأن أبدله حياة خيراً من حياته ونزلاً خيراً من نزله ، وعوضه الله عن الحياة الفانية حياة باقية و بين الله لنا مكرمة ثانية لهم وهى عندية الله بل احياء عند ربهم يرزقون فشاهد التكريم اختار الجار قبل الدار فما بالك إذا كان الجار هو الله عند ربهم ، واضاف ان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قال أعد الله للشهيد ما يلي :- اولاً : يغفر له كل ذنب عند أول دفعة دم تخرج منة، ثانیاً : يرى مكانه من الجنة عندما تفيض الروح إلى الله ،ثالثا : يأ من من فتنة القبر فالشهيد لا يسأل فى قبره مثلنا رابعاً : یأمن يوم الفزع وهو يوم القيامة : { يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت }أما الشهيد فلا فزع،خامساً : يلبسه الله تاج الوقار اقل يا قوته فيه خير من الدنيا وما فيها تاج الوقار لا يلبسه الا الشهداء، سادساً : يزوج باثنتين وسبعين حورية من حور الجنة،سابعا : يشفع لسبعين من أهل بيته .كل قد وجبت له النار هذ مكانه الشهداء من الله واختتم كلمته بقوله اسمحو الى أن أرفع من هذا المكان أرقى وأرفع آيات الإجلال والعرفان و الاحترام والتوقير والأمتنان لشهدائنا الكرام.
داعيا المولى جل جلاله أن يزيدهم رفعة على رفعة وبهاء على بهاء وسموا على سمو وأن ينعمهم فى جنات النعيم بأعلى آيات كراماته لفدائهم لوطنهم ولحمايتهم لأبنائه الكرام .
وفي كلمته أشار القس باخوميوس جرجس كاهن و راعي كنيسة السيدة العذراء بطنطا ممثلاً لمطرانية طنطا و توابعها ان الاحتفال بيوم الشهيد و المحارب القديم جاء للتأكيد على فكرة العطاء والتضحية بالروح والدم من أجل كرامة الأوطان وعرض الأمة وشرفها، لذلك تعد هذه المناسبة أغلى المناسبات، فيكفى أن بدمائهم تبنى الأوطان ويتحقق الأمن والأمان، ومصر دائما لا تنسى أبنائها الشهداء و أبنائها مصابي العمليات الحربية الذين جسدوا معانى الولاء والانتماء من أجل رفعة هذا الوطن الغالى، و الكتاب المقدس يقول”لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ” (إنجيل يوحنا 15: 13) أن الشهيد أو مصاب العمليات الحربية هو الشخص الذي جاد بروحه و جسده وسالت دمائه دفاعا عن وطنه ودينه و أهله . سواء في حرب كانت بيننا وبين الأعداء، مثل حرب 1973، أو الحرب التي تدور بين الدولة والإرهابيين الذين يريدون هدم بنيان الدولة، وإذا هُدم هذا البنيان فإنه بلا شك سينهدم الإنسان الذي يعيش على هذه الأرض إذاً فنحن كلنا جنود على جبهة واحدة، وندافع عن تراب واحد، وندافع عن مقدرات واحدة، ودماؤنا سالت في منطقة واحدة، فكلنا شهداء، شهداء لهذا الوطن الذي نفخر به، ومن ثم لا يجوز ، أو لا يصح أن نفرق بين إنسان وإنسان، كلنا في رتبة واحدة».
مختتما كلمته ان علينا أن نتباهى ونحن نحتفل ببطولات وتضحيات رجال هم أعز الرجال، عرفاناً بفضلهم العظيم، ونشارك أنفسنا وأسرهم هذا المجد بكل فخر واعتزاز، وسنروى لأبنائنا وللعالم كله جيلا وراء جيل تضحياتهم التى لولاها ما علا صوت الحق، ولا ارتفعت راية الأوطان، ولا انتصر الحق على الباطل و إن مرتبة الشهيد من أعظم المراتب التي اختص بها الله بعض عباده، ومكانته عظيمة سامية مع الانبياء و الصديقين ، فهم أحياء في السماء ، فكما يقول الكتاب المقدس لقد صبر إخوتنا على ألم ساعة، ثم فازوا بحياة أبدية، وهم فى عهد الله” (سفر المكابيين الثاني 7: 36) فسلام على أرواح شهدائنا الأبرار و صبراً لكل مصابي العمليات الحربية الشجعان
وبدء اللواء أركان حرب مدحت عبد العزيز فاوي مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب كلمته بدعوة الحضور للوقوف دقيقه حداد وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء و نقل خلال كلمته تحيات الفريق أول محمد ذكي وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة للحضور الكريم، مشيرا إلى حرص القوات المسلحة على تكريم أسر شهداء الجيش المصري الذين قدموا أرواحهم وسطروا بدمائهم الذكية ملحمة من البطولات من أجل أن تصل مصر إلى بر الأمان وأن يستمر شعبها في النهوض وتحقيق التنمية الشاملة.
وخلال كلمته أكد فاوي أن القيادة العامة للقوات المسلحة لا تدخر جهدا في دعم كل من بذل الغالي والنفيس من أبنائها لحماية الوطن وصون مقدساته، مشيرا إلى أهمية تلك الفاعليات في تقديم الدعم المعنوي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب وأسرهم.
وخلال كلمته أكد محافظ الغربية ان كلمات الرثاء و المفردات تعجز ان تفي بحق الشهداء او ان لتصفهم. تلك الدماء الي سالت هي التي صانت الدين والأرض والعرض ونحن مدينون لهم بكل نفس من انفاسنا و وجه المحافظ الشكر والتقدير لرجال القوات المسلحة البواسل الذين يبذلون كل غال ونفيس من أجل الحفاظ على تراب الوطن، مشيرا إلى أن أهالي وأسر الشهداء لهم منا كل الفخر والعزة لما قدمه أبناؤهم وذويهم من تضحيات من أجل رفعة الوطن، داعيا المولى- عز وجل- أن يجعله في ميزان حسناتهم.
وأكد رحمي علي اعتزاز كافة فئات الشعب المصري بالجيش المصري، والذي حمل على عاتقه توفير الأمن والأمان للشعب المصري، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، موجها كلمته لأسر الشهداء “شكرا على الهدية التي قدمتموها لمصر، شكرا على ما قدمتموه من ثمن للحرية والأمان ولتحقيق الإنجازات التي نراها اليوم، شكرا على تشريفكم اليوم ونحن جميعا في خدمتكم”، كما وجه التحية لكل مصاب قدم جزءا من جسده فداء للوطن.
واختتم الحفل بتكريم 50 من أهالي الشهداء ومصابي العمليات العسكرية.
والسلام الوطني لجمهورية مصر العربية .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
+1
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى