العالمتقاريرفن وثقافةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

المعني الحقيقي لمكسب قريب ولا خساره بعيده

كتب الاعلامي: أحمد الطيب

 

 

الربح شَم ما خم

“مثل سوداني قديم شائع بين التجار خاصة ومعناه الربح اليسير والقليل(شم) افضل من الربح الكثير(خم)”

*فوائدالربح القليل* :

1-فيه بركة وفائدة لكل أطراف الصفقة والقاعدة المتفق عليها هي win/win أي الفائدة لجميع الأطراف.

2-ينمي الثقة بين الأطراف ويولد رغبة المشتري في التعامل مع البائع مستقبلا.

 3-يسرّع دوران المعاملات وبالتالي دوران راس المال.

4- يزيد قاعدة المشترين للسلعةو/أو الخدمة لانخفاض سعرها الناتج من الربح القليل(شم) خاصة إذا كانت السلعة مرنة. (زيادة الطلب على السلعةبحيث لا يبحث المشتري عن بديل آخر يؤدي له نفس المنفعةوالمهمة).

5-الربح اليسير دوما يطلبه مالك السلعة وبالتالي يتم إبعاد الوسطاء والسماسرة غير الضروريين ويتم *استبعاد البائع الوهمي الذي لا يملك سلعة* ومعلوم انه لا يجوز بيع ما لا يملك لانه تترتب عليه آثاراً مدمرة. 

هذه شذرات من الفوائد وهناك الكثير مما لا يغيب عليكم.

– *كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يشتري الناقة في السوق ثم يعرضها فيه قائلا من يربحني فيها خطامها وهو الحبل المربوطةبه ويعني هذا انه يربح الحبل فقط وذلك كمن يبع الزيت بسعر الشراء ليربح الجركان الفارغ والامثلةالتي حصلت كثيرة*

– *قصة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه معروفة فلم تدعه قريش ان ياخذ اي شيئ من ماله معه إلى المدينة وهناك في المدينة عرض عليه أخاه الأنصاري ان يقاسمه ماله وداره وبستانه فشكره ودعا له وقال له: أمسك عليك مالك ودارك وبستانك ودلّني على سوق المدينة، فما لبث ان اصبح أثرى أثرياء المدينة حتى قال عن نفسه :لقد خلتني لو قلبت حجرا لوجدت تحته درهما. وسألوه مرة : كيف اغتنيت يا عبدالرحمن؟ فاجابهم : ١- بلى، استخير الله واتوكل عليه، ٢-ومااشتريت ولا بعت معيبا قط، ٣-وما استقللت ربحا قط. وقال احد الصحابة : ما من اهل بيت في المدينة إلا وعبد الرحمن قد أهدى لهم او تصدق عليهم أو أقرضهم أو قضى عنهم دينهم وما من اهل بيت الا ويدعون له بالبركة ، وقصصهم رضوان الله عليهم تطول ولم تطالها حتى يومنا هذا نظريات الاقتصاد الجزئي والكلي ويا للإسلام بين جهل علمائه وعجز أبنائه والله وحده المستعان وعليه التكلان*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى