منوعات

الكيان الصهيونى يحشد دباباته.. ويتقدم فى رفح وجباليا .
حرب شوارع .. ومعارك طاحنة .. بدعم أمريكا

كتبت : بسمة مصطفى الجوخى

توغل الجيش الإسرائيلي أكثر باتجاه عمق مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وعلى مشارف مخيم جباليا شماله،
بعد اشتباكات ضارية استهدفت خلالها الفصائل المقاتلة قوات الجيش ودباباته بالكمائن والصواريخ ،
وقد صرح جيش الاحتلال إنه نفذ غارات على رفح وجباليا ومخيم النصيرات وسط القطاع ،
مخلفاً عشرات الضحايا
” كلاكيت ثانى مرة ”
وقذفت كتائب القسام بالصواريخ سديروت وعسقلان،
وكأن مشهد الاجتياح البرى الأول بعد عملية طوفان الأقصى قد أعيد مرة ثانية
” رشقات قصف جوى ومدفعى ”
وتقدمت الدبابات الإسرائيلية من جهة معبر رفح في الشرق،
متجاوزة شارع صلاح الدين إلى مناطق في غرب ووسط رفح ،
حيت يتكدس أكثر من مليون فلسطيني هناك تحت نيران قصف جوي ومدفعي ،
” توغل دبابات جيش الاحتلال بالقرب من محور فيلادلفيا ”
إن الدبابات توغلت للمرة الأولى في منطقة تقع جنوب حي تل السلطان في المنطقة الغربية التي تُعدّ ضمن محور فيلادلفيا، مشيرة إلى أن ما حصل هو “تقدم محدو ”
” اندلاع النيران”
واستخدم الجيش الإسرائيلي قوة نيران كبيرة شرق رفح،
وقال ناطق باسم الجيش إن قواته اشتبكت مع مسلحين في معارك وجهاً لوجه على الجانب الغزي من معبر رفح وفي شرق رفح
” قوات غولانى فى المعارك الطاحنة ”
قوات غولاني قضت على عدد من المخربين خلال اشتباكات وعثرت على وسائل قتالية،
في حين أغارت القوات الجوية على خلايا ومنطقة إطلاق وموقع تصرف منه مسلحون
” كتائب القسام تدافع بقوة ”
أما كتائب القسام تخوض اشتباكات ضارية مع القوات الإسرائيلية في محاور التقدم شرق رفح، وفجّرت عين نفق بقوة هندسة إسرائيلية في محيط محطة القدس ،
وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح، كما فجّرت منزلاً مفخخاً في قوة إسرائيلية خاصة في شارع جورج ،
واستهدفت دبابات وناقلات جند ومواقع جنود ، ودكّت قوات العدو الموجودة داخل معبر رفح البري جنوب قطاع غزة بقذائف الهاون.
” اشتباكات بين سرايا القدس وجيش الاحتلال”
وكما أعلنت سرايا القدس أن مقاتليها خاضوا اشتباكات وقصفوا بقذائف هاون حشود الاحتلال وآلياته المتوغلة في محيط معبر رفح جنوب قطاع غزة،
” قرار الاجتياح بأوامر أمريكا ”
وقد صرح كبار المسؤولين الحكوميين لشبكة “سي إن إن ” صباح الثلاثاء
إنهما ليسا متأكدَين مما إذا كانت إسرائيل قد اتخذت بالفعل قراراً بشن مثل هذا الهجوم أم لا، وهو ما سيمثل تحدياً مباشراً لإدارة بايدن.
” عشوائية وهمجية من إدارة الكيان الصهيونى ”
وحذّر أحد المسؤولين من مثل هذا الهجوم باعتبار أن إسرائيل لم تنته من إجراء التحضيرات الكافية،
بما في ذلك إقامة البنية التحتية المتصلة بالغذاء والصحة العامة والإيواء قبل الإجلاء المحتمل لأكثر من مليون نازح فلسطيني يقيمون حالياً في رفح.
وقد حملت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأمريكية مسؤولية هجوم جيش الاحتلال الصهيونى على رفح وتصاعد الأحداث وإشعال المنطقة …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى