العالم

اجتياح رفح .. خطة تأجلت للوقت المناسب .. أين العرب ؟!

بقلم بسمة مصطفى الجوخى
يبدوا أن النتن ياهو يبحث عن طريقة لحفظ ماء وجهه القبيح الأسود ،
بعد تحميله المسؤولية الكاملة عن عملية طوفان الأقصى ،
وتصريحه المؤكد باجتياح رفح وتحريك الدبابات ضاربا عرض الحائط !
ما هو إلا تنفيذ لخطة الاجتياح التى تم تأجيلها إلى حين مرور شهر رمضان المبارك،
لإنه يعلم جيدا بإنه لن ينجح إذا تمت العملية فى هذا الشهر الكريم ،
وثانيا لحفظ ماء وجهه كما ذكرنا ، وقبل كل ذلك استغلال ما حدث وإنهاء قضية فلسطين نهائيا وهذا مبتغاه الأول ،
وأيضا لتكبده خسائر اقتصادية فادحة مع ملل داعميه وعدم تحملهم أكثر من ذلك ، وانقلاب شعبه عليه ،
وعلى مدار سبعة أشهر منذ بدء عملية طوفان الأقصى تم اختبار العالم من قبل الكيان الصهيونى ،
وتحديدا العالم العربى ولم يرى إلا الصراخ المزعوم والشجب والقلق والاستنكار ،
وأدرك أن هذا هو فقط الرد على ما يفعله ،
ومن وجهه نظر الكيان المظلم وتفكيره إنه فعل كل شئ من جرائم لأهل غزة لا نستطيع وصفها ،
وظلت حركة حماس كما هى مع صمود أهل غزة أمامهم ،
ولكن من وجهة نظر الكيان إنه أغلق كل الدائرة بما فعله ،
وظل جزء من هذه الدائرة وهى رفح ، والآن يريد إغلاقها نهائيا باجتياح رفح ،
للقضاء على أهل غزة وحركة حماس وإنهاء القضية الفلسطينية تماما ،
والهدف الذى اعتبره الأكبر من كل ذلك هى مصر لوضعها فى موقف لا تحسد عليه ،
فهذه حدود مصر وسيلجأ إليها مليون ونصف فلسطينى فى حالة الاجتياح ،
وغير ذلك الاشتباكات التى ستحدث من جميع الأطراف ،
لنا أن نتخيل حجم الكارثة ،
فمصر وسيناء المباركة مبتغى الكيان ، فهو يؤجل فقط ولا ينساهم ابدا ،
والآن دق ناقوس الخطر وليس على فلسطين ومصر فقط ،
بل سيطول منطقة الشرق الأوسط بأكملها ،
فما الذى تنتظره الأمة الإسلامية والعربية لعقد مؤتمر عاجل لرفح ،
لأخذ إجراء حاسم وقرار صارم بوقف اجتياح رفح ؟!
ومن ثم يكون هناك حل جذرى للقضية الفلسطينية … إلى متى الانتظار ؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى