مقالات

حادث الطائره الايرانيه هل صناعة الغرب ام صناعة ايرانيه

كتب شعبان انس حموده
حادث الطائره الايرانيه هل صناعة الغرب ام صناعة ايرانيه
بما ان طائره صناعة امريكيه تسقط بادربيجان الشرقيه من ايران والضحيه رئيس ورفاقه (امريكا تسارع لسنا طرف )هل ايران ضحت برئيسها ورفاقه لازالة التهم عنها بانها عميله في ابادة غزة لترضي الراي العام الداخلي ان امريكا واسرائيل والغرب اعداءها وهم وراء الحادث وتجذب الفصائل العميله معها من المقاومه بانواعها وبكده امام العالم هيا المدافعه عن فلسطين وبتدفع فاتورة تورطها مع المقاومه (سيناريوهات
هل الطائره البسيطه دي والقديمه حدث لها عطل مفاجئ والمفترض ان المختصين عن تجهيز الطائرة يجب ان تكون هناك صيانه والتاكد من سلامتها ملاحيا وميكانيكيا والتاكد ان المحرك النفاث بطلمبات الوقود صالحه سواء الميكانيكيه والكهربائيه وهل المحرك اه صلاحية من عدمه وان ايران لها خبرات عاليه في صناعة الطائرات ولماذا اختارو هذا النوع يالذات وهنا يحدث تشتيت للبنيه المعلوماتيه للتوقعات والتحليل الابداعي ام ان الطائره وصلت الموقع بسلام وهل تم زراعة متفجر لاصق مغناطيسي يعمل بالاقمار الصناعيه او طائرات مسيره عن بعد واو حدث زرع المتفجر هل تم زراعة على حدود الدوله المجاور صاحبة السد لتشتيت الراي العام وكل ذالك الطيار لا يعلم بشيئ ولابد والمفترض ان يكون بالطائره للانتظار ولايتركها ولو تركها الاجهزه الامنيه هناك تكون مسئوله عن الحدث ام تم زراعة المتفجر البسيط وتم لصقه في المحرك قبل قيام الرحله من ايران ولذالك لايعلم عن ذالك الطيار بشيئ ومن هنا الطائره اتناء الذهاب لم يحدث شيئ لها واثناء العود تم اسقاط الطائره على الاراضي الايرانيه في الجهه الغربيه الشماليه مع دولة ادربيجان وهل المتفجر له تكنولوجيات متطوره لاستقبال اشارات لاسلكيه من مسيرات او اقمار صناعيه لتشغيله حتى ينفجر تم ان هناك جهاز يستقبل اشارات اتصالات بتشغيله من طائرات الحراسه دون علم البعض بالحدث هناك (سيناريوهات ) لاكتساب تعاطف العالم الاسلامي معها وانها هيا من تضحي بالغالي والنفيس من قادتها وخبراءها لحساب القضيه الفلسطينيه حيث ان العمل في مضمونه عمل ارهابي ولم يقم بتنفيذه الا صناع ورعاة الارهاب الدولي والاقليمي وهيا مناورات لتحويل مسار توجهات الراي العام العالمي الى ايران وهو عمل ارهابي سواء بالاهمال او التقاعص او المشاركه عن بعد او التنفيذ فالجريمه منحصره في فكي الدوله التي حضرت طائره صناعة امريكيه وهناك طائرات روسيه تقوم بنفس الغرض هناك تسالات للراي العام ان ما يحدث في الشرق الاوسط هو ارهاب اسرائيلي مدعوم وكذالك رعاة الارهاب في الغرب ورعاة الفكر المضلل العربي في فصائله يغازلون المنطقه بالمفاجئات وما حدث لا يصنف الا بعمل ارهابي يستنكره الجميع ومهما يحدث خلاف عربي ايراني لا يتمنون زعزعة ايران لكونها دولة اسلاميه ولا نتمنى لها السقوط لحساب الغرب ولا يسع العالم الحر الا ان يتقدم بالعزاء على ضحايا الطائرة المنكوبه التي دمرت في لمح البصر لكون ان ايران لها سابقة مغامرات مع دول الجوار الاسيويه والمعارضه الايرانيه وتمركزها في المثلث مصرح العمليات بينهم ولم نرى قمر صناعيا التقط صورا اثناء الحادث وهنا الغموض يطوف حولها هكذا نعيش في عصر الاطماع والهيمنه والصراعات وكان المنطقه على وشك الانهيار بسبب الغطرسه الصهيونيه وعملاءها بالمنطقه ومن الحدث كانت القيادة الايرانيه في صمت منه وبعدها اغتيال رئيس شرطة ايران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى