مقالات

أهل غزة يحرقون أحياء مجزرة الخيام ..مروعه..ومفجعه…فعلها الانجاس الطواغيت

بقلم/بسمة مصطفى الجوخى

سبق وتحدثنا وسألنا ماذا ينتظر جيش الاحتلال الملعون لاجتياح رفح ،
فهو لم يسكت عن ما يريد هو فقط يختار التوقيت المناسب له ،
فى الوقت الذى يحرق فيه أهل غزة فى رفح وسط صمت مخزى ، أرى أن هذا هو قمة الرعب
لا نعرف نتأسف على ماذا على العرب أم على أنفسنا أولا ؟!
ما هذا العار أين التحرك العاجل هل ماتت النخوة و انعدمت الإنسانية ؟!
يا أمة الإسلام أين فطرتكم التى خلقكم الله عليها ؟!
فحين تسلط فئة شيطانية على الأمة تأتى سنة التدافع ،
والأمة مفطورة على القيادة ،
والحكم بالدين والشرع والعدل وهنا يحدث التوازن ،
كما قال الله تعالى ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين﴾
يا أمة الإسلام ماذا تنتظرون فأنتم مفطورين على القيادة دافعوا عن دينكم ومقدساتكم وعرضكم وأرضكم،
والله وعدكم بالنصر لماذا هذا الصمت الذى لاحق به العار والمذلة؟!
فالدول كالجسد والنظام هو الروح والعقل الذى يسرى فيهم ويوجهها للخير أو الشر ،
الأمة الإسلامية والعربية مغيبين كالمسحورين انقلب الحال وعم الانحطاط بعد التطبيع مع الكيان اللعين ،
فالشعوب العربية بايعتكم للحكم بالعدل وليس لتفعلوا ذلك،
الشعوب سلمتكم أمورها وشؤونها مقابل الحكم بالشرع والعدل ،
ولكن بعد كل ما يحدث هل كان ينبغى علينا أن نتخلص من العبيد الذين صنعوا هؤلاء الطواغيت ؟!
فقدت الأمة الإسلامية الآن غايات الحكم من عدل وحرية وكرامة إنسانية ،
وللأسف قد أظهر طوفان الأقصى الحقيقة المؤلمة البشعة،
أن الأمة العربية والإسلامية قد ماتت ولا يعيش منها إلا من رحم ربى،
وأن الدول العربية أصبحت عبيد وتغلب عليهم الشيطان،
والآن تركوا الحكم له ليتحكم ويطغى ويسعى فى الأرض فسادا ،
فعندما يسود أمة الظلم والاستكبار تنزل العقوبة الآلهية عليهم،
ويكفى أن العرب أصبحوا حظيرة وعبيد للشيطان !
أمة العرب ضاعت وذهبت مع طوفان الأقصى الذى أظهر مدى هزلها وضعفها ،
فهم اختاروا طريق الشيطان ولا أحد سيشفق عليهم،
وبما إنهم تركوا حبل الله عز وجل فلهم من الله ما يستحقون ،
جعلهم الله خلفاء على الأرض وهم تخلوا عن دينهم وشرفهم وكرامتهم !
وعندما يأتى يوما الندم على ما فعلوه سيكون الوقت تأخر كثيرا،
ولا ينفعهم وجنى حصاد ما فعلوه سيكون قريبا …
أهل غزة يتعرضون للإبادة الجماعية والحرق أحياء،
وإذا صمتت حكام العرب الذين سقطوا فى مزبلة التاريخ ،
فالشعوب ستنتفض ولا أحد سيسكت
فالأرض انتفضت والشعوب ستنتفض ولا أحد يستطيع إيقافها …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى