اجتماعياتالعالمتقاريرسياسةصحة ومرأةعلوم وتكنولوجيافن وثقافةمحافظاتمصرمقالاتمنوعات

البعد عن المعاصي

 

 

اعداد و كتابة / انوار محمد القرموط

 

 

 

 

كما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكب

 فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.

فاحرص على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم،

 

 باب التوبة مفتوح لا يغلق في وجه أحد حتى تطلع الشمس من مغربها، فمهما تكرر ذنبك أو كان عظيما، فإن رحمة الله تعالى أعظم وعافيته أوسع، قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {الشورى:25}.

 

يقول جل وعلا في محكم كتابه:«قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ».

ويقول ﷺ : إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. رواه مسلم .

ويقول ﷺ : لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة.

 

اعداد وتقديم: انوار محمد القرموط 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى